السيرة العلمية

البحوث والدراسات

المقالات الصحفية

حوارات وشهادات

المحاضرات والندوات

المجموعات القصصية

 

 

 

لا تعنيني الصداقات الزائفة، ولا العلاقات المستندة إلى مصالح طارئة. إنني أقرأ وأكتب لأنني ارتضيت ذلك لنفسي بنفسي، لا بحثاً عن مجد خاص، ولا لهاثاً وراء مكاسب مادية، ولا رغبة في الكتابة من أجل الكتابة وحدها. أنا ابن طبقة اجتماعية اعتادت أن تأكل بعرق جبينها، أي بالحلال كما يقال، وأن تمارس حياتها وفق قيم أخلاقية صارمة، ولن أبدّل انتمائي إلى تلك الطبقة ما حييت، ولن أتقنّع يوماً من أجل إرضاء هذا الكاتب أو ذاك.

من حوار مع صحيفة "الثورة"

  

 

ليلة ثقيلة، تمشي بطيئة مثل سلحفاة عرجاء.. أحسست أن لزوجة صديدة تتمدّد في رأسي.. تضرّعت إلى خالق المسرّة من جديد.. قلت له: "باسم ملكوتك الذي في الأعالي، لا تجعل الصراط الذي يمشي فوقه عبدك سعيد مثلّماً".. دعوته كثيراً، فظل الصراط مثلّماً، وأنا أمشي فوقه بقدمين مروّعتين، تحتهما هوّتان سحيقتان.. كل واحدة منهما تشدّ قدميّ إليها.. واحدة تصيح: "أغمض عينيك، مجنون من يرى أمامه نهراً من الذهب ولا يغرف منه" والثانية: "إذا أردت أن تفعل، فانظر إلى هذه المرآة لترى كيف ستكون".. نظرت.. رأيت وجهاً مشوّهاً لا يشبهني.. وجهاً ممتلئاً بالأثلام والأخاديد، بين ضفتيها تتلوى جثث ناحلة تطلق أنيناً مكتوماً.. الهوّتان تتجاذبان قدميّ، وأنا أذبل.. ذبلت.. حاولت أن أنام، لكن عينيّ ظلّتا مفتوحتين....

من مجموعة: "الأفعال الناقصة"

 

 

 هل وضعتُ قلبي أمام سُلافة حقّاً، فذوّبها أتونه، ولذلك أخذتْ تردد بوجد:

- لماذا كنتَ تنأى؟ لماذا؟.. لماذا كنتَ كلّما سكبتُ في كفّيك ماء لهفتي في الصباحات أطلقتَ شمسك الحارقة عليه؟.. كلّما أعددتُ لك القهوة على نار القلب أمطرتَها بشكرك اليتيمة تلك؟.. كلّما طيّرتُ حمائم الكلام إليك أثرتَ صقور الصمت نحوها؟.. كلّما..

وسُلافة توغل في تراتيلها الليلكية تلك أذكرُ أنني اكتويتُ بالجمر.. اشتعلت في روحي شهوة عارمة إلى نوم أبديّ في بؤبؤي عينيها الملوّنين بمدى مسفوح من زرقة لا تنتهي.. رشفتُ لمىً هائجاً.. اغتسلتُ بماء الأرجوان، وقبل أن تأخذني رجفة الروح، صحتُ - بصوتٍ هذه المرّة - يا لسلافة، ثم غبتُ في اللازورد..  

من مجموعة "طائر الجهات المخاتلة"

 

 

"القصة القصيرة جداً"

شهد عقد التسعينيات، وعلى نحو يكاد يكون خاصّاً بهذا الجزء وحده من الجغرافية العربية، سورية، ما يمكن وصفه بحمّى الـ”ق. ق. ج“، أو: ”القصّة القصيرة جداً“، التي تناهبت الأصوات الجديدة خاصّة، ولاسيّما الذين لم يكن لديهم أيّ رصيد معرفيّ كافٍ بالجنس / الجذر، أو بسواه من الأجناس الأدبية الأخرى من جهة، وبمعنى الإبداع ووظائفه من جهة ثانية. وقد توزّعت أعراض تلك الحمّى، وبنسب متفاوتة وعوامل مختلفة ومضادات فنّية متباينة، بين شكلين........ المزيد

 

 

"حمّى التوثين"

كانت العقود الثمانية الأولى من القرن الفائت رحماً خصباً لصناعة ”أوثان“ في الثقافة العربية عامة، وفي الإبداع الأدبيّ خاصة، تمّ تكريسها، بإرادات مختلفة وعوامل متعددة، بوصفها علامات فارقة في حقل الإبداع دائماً، أي منذ أوّل عمل أدبيّ لها إلى الآن، ولذلك احتشد إعلامنا، ونقدنا، ومراجعاتنا، وسوى ذلك من وسائط الاتصال، بحمّى التوثين لعدد يكاد لا يتجاوز أصابع اليدين من الشعراء، والمسرحيين، والروائيين، والقاصّين، والتشكيليين، وغيرهم من الكتّاب والمبدعين في غير جنس أدبيّ أو فنّي....... التفاصيل

 

  المؤلفات    

 

 

مرايا الآخرين

 

الجوائز وشهادات التقدير
الرسائل الجامعية
السيرة المرئية

 

مواقع وشخصيات ثقافية
 

جامعة حلب اتحاد الكتّاب العرب وزارة الثقافة القصة السورية القصة العربية الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب شبكة الذاكرة الثقافية مجلة أوتار الثقافية أوراق ممطرة المبدعون العرب اتحاد كتّاب الأنترنت العرب رابطة الكتّاب الأردنيين

 
 
  إصدارات جديدة
 

من التخييل إلى التأويل الجثة ودائرة الرمل

 
 
  دفتر الزوار
  للمراسلة والاتصال

تصميم وتنفيذ: نضال الصالح.... يتم تحديث الموقع باستمرار... يرجى تحديث الصفحات في كل زيارة جديدة... يُمنع نقل أيّ مواد أو معلومات من الموقع من دون إذن، أو من دون إشارة إلى المصدر... شكراً لزيارتكم

Hit Counter

 أضف الموقع إلى المفضلة