صدور العدد 28 من مجلة "أقلام جديدة".

     

السيرة العلمية

   
    إحدى أهمّ الجمعيات في اتحاد الكتّاب العرب، ينتسب إليها ما يزيد على تسعين عضواً من معظم أقطار الوطن العربيّ. تعاقب على مهمّة المقرّر فيها عدد من أبرز النقّاد العرب، منهم: د. حسام الخطيب، ود. نعيم اليافي، ود. سمر روحي الفيصل. مقرّرها الآن الدكتور نضال الصالح، وأمين السرّ فيها الأستاذ محمد رضوان.  

عن الجامعة الأردنية صدر العدد الثامن والعشرون من مجلة "أقلام جديدة"، وقد افتتحته رئيسة تحريرها د.امتنان الصمادي بالاحتفاء بالاستقلال. وتضمن العدد حوارا مع من وزير الثقافة الأردني، وملفاً أعده إبراهيم السواعير. وشارك في محور الابداع الشعري: د،آمنة بدوي، وأحمد بن بريك، واسماعيل ريحان، وحسن بسام، وعبد القادر الحصني، وعبد المجيد التركي، وعلاء أبو عواد، ومحمد دحيات، وهاني عبد الجواد، واسامة غاوجي، وعمر ابو الهيجاء، ومحمد ناصيف، وفي محور الابداع القصصي شارك: اياد نصار وبسام الطعان وحسام الرشيد وسمية البدارين، ود. لؤي خليل وكفى نصراوين ورمزي الغزوي  وسمير الشريف وعمار الجنيدي. اما محور النصوص فقد كتب فيه حسن الحلبي، وسونا بدير. وتضمن العدد ابداعات الشباب شارك فيه: سناء ابو غليون، وغدير شريم. أما د. رفقة دودين فقد قدمت قراءة في ابداع العدد، على حين كتب نبيل سليمان شهادة بعنوان: "هكذا أكتب الرواية". وفي مجال الترجمة شارك: ايمان الرواشدة، ورامز حداد، وصفاء سلامة. وفي مجال الدراسات كتب أ.د حسين جمعة، وضرار بني ياسين، ود.محمد كنوني. وفي الأعلام تناولت  لنا عبد الرحمن جورج صاند، وكتب نضال القاسم عن نللي ساخس، وتناول محمد البشتاوي الافلام المصرية. وتابع جعفر العقيلي الاصدارات الجديدة. وشارك في باب فنون جواد الرامي وعواد علي وقد احتوى هذا الباب على حوار اجراه محمد جميل خضر مع الفنان الفوتوغرافي أيمن الفايز الذي اشتمل العدد على صوره الفوتوغرفية لعمان، واختتمت المجلة كعادتها بنافذة من رياض الكلم كتبها ثابت الطاهر.

    الكتب والمؤلفات    
             
             
             
             
          البحوث والدراسات    
    اتحاد الكتاب العرب وزارة الثقافة في سورية الدكتور رياض نعسان آغا المبدعون العرب فاضل الربيعي القدس عاصمة للثقافة العربية  

  من الحوار الذي أجرته سنا طرابيشي في صحيفة "بلدنا" بتاريخ: 2 / 6 / 2009:

      المحاضرات والندوات    
     

ـ هل تتفق معي بأنّ حركة النقد لدينا مستباحة؟

- أنتِ تضرمين ناراً عظيمة في هشيم عظيم، وآمل ألا أجرح إحساس أحد إذ أؤكّد أنّ الأداء النقدي عندنا يكاد يكون وقفاً على عدد من الكتّاب الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة فيما يعني هذا الجنس الأدبي أو ذاك. مشهدنا النقدي مستباح؟ أجل، فهو أشبه ما يكون بالأشياء السائبة التي لا يحرسها أحد، ولا يحرص على حراستها أحد. وممّا يقرّح روح المتتبّع لما يُنشر في وسائل إعلامنا المختلفة، ولما يحدث في الكثير من المهرجانات والندوات والمؤتمرات ممّا ينتمي إلى هذا المجال، أوهن من خيط العنكبوت صلة بالنقد بمعناه الدقيق. وممّا يعد بخراب حقيقي في حياتنا الثقافية أنّ ذلك الكثير يجد منابر له، وأنّ عدداً غير قليل ممّن تنتمي كتاباتهم إلى هذا المجال أحد ثلاثة: إمّا مستحاثة تليق بها متاحف النقد، وإما لصّ أدمن السطو على جهود الآخرين، وإمّا شارح للنص لا ناقداً....   الحوار

    المقالات الصحفية    
          حوارات وشهادات    
          المجموعات القصصية    
          المؤتمرات العلمية    
   

 

المبدع المسرحي

فرحان بلبل

في جمعية النقد الأدبي

السبت

20 - 6 - 2009

 

تقديراً لجهوده المميزة في حقل التأليف والإخراج والنقد احتفت جمعية النقد الأدبي بالمبدع المسرحي الأستاذ فرحان بلبل. بدأت فعاليات الاحتفاء بكلمة للشاعر الأستاذ ممدوح السكاف، رئيس فرع اتحاد الكتّاب في حمص، ثمّ بكلمة لمقرّر الجمعية د. نضال الصالح، وأعقب ذلك ثلاث قراءات نقدية في تجربة بلبل المسرحية قدمها: د. فايز الداية، وأ. جمال عبود، وأ. ياسمين جبر. حضر اللقاء جمهور كبير من الفنّانين السوريين والمعنيين بالثقافة، واختتم بكلمة للأستاذ فرحان بلبل.

 

  الروائي السوداني الراحل الطيب صالح في ملف في مجلة "الدوحة" القطرية

      الرسائل الجامعية    
     

صدر العدد (19) من مجلة "الدوحة" القطرية متضمناً ملفاً خاصاً عن الروائي السوداني الراحل الطيب صالح، شارك فيه: د. جلال أمين (مصر)، ود. عبد الله إبراهيم (العراق)، ود. نضال الصالح (سورية)، ود. فيصل مالك أبكر (السودان)، ود. هدى نعيمي (قطر)، وآخرون.

    الجوائز وشهادات التقدير    
          مرايا الآخرين    
          للمراسلة والاتصال    
          دفاتر الزوار    
               
               
     

 عدد جديد من مجلة "فكر" اللبنانية: 

           
     

عن عمدة الثقافة والفنون في الحزب السوري القومي الاجتماعي صدر عدد جديد من مجلة "فكر" التي يرأس تحريرها د. أحمد حافظ. 

يحمل العدد الرقم (104) أيار / حزيران 2009، وقد تضمّن ثلاثة محاور: صراع الوجود: النص والممارسة، والقدس: عاصمة المعنى، وسوريا وإسبانيا: حوار الضفتين، بالإضاقة إلى الأبواب الثابتة: إبداع، ورؤية، وقراءات. شارك في العدد كوكبة من الباحثين والمبدعين والنقّاد من أقطار عربية مختلفة، منهم: فاضل الربيعي، وإبراهيم محمود، ود. أحمد برقاوي، وفايز خضور، ومحمود درويش، ويوسف سامي اليوسف، وإبراهيم الخليل، ود. نضال الصالح الذي كتب دراسة حول رواية الفلسطينية سحر خليفة: "أصل وفصل"، ود. أحمد جاسم الحسين.

 

         
               
               
               
               
               
       

 من الحوار الذي أجراه الأديب الأستاذ بسام الطعان، ونشرته مجلة "الصوت الآخر" العراقية بتاريخ 20 / 5 / 2009: 

           
       

 ـ أصدرت عدة مجموعات قصصية، ويبدو لي أنك لم تعد على الأقل في المرحلة الحالية تحلق في فضاء القصة القصيرة، وإنما تحلق في فضاء الرواية والنقد فقط، هل هجرت القصة ولم تعد هاجساً بالنسبة إليك، أنا شخصياً لا أتمنى ذلك؟

- أجل، صارت القصّة القصيرة جزءاً من الماضي، وكذلك الرواية، لأنّ الكتابة النقدية جذبتني إلى جمر غوايتها الرجيم، فاستغرقت في عشقها إلى حد أنني صرت معنياً بمؤرّقات سواي من القاصين والروائيين وشواغلهم، لا بما يؤرقني ويضطرب داخلي من هواجس وهموم وانكسارات. أجل، لم تعد القصة القصيرة هاجساً لديّ، وإن كنت، بين وقت وآخر، أفيْ إلى ظلالها كي أحمي روحي من القهر الذي يحدق بنا جميعاً، ولكنني لا أدفع بما أكتب إلى النشر. ربّما فعلت ذلك مستقبلاً، ونشرت ما أكتب، وربّما تركته رهين الكومبيوتر الذي أحتفظ فيه بكلّ ما كتبت وما أكتب. لا أدري، المهمّ أنني أعبّر عن موقفي ممّا يضطرم حولنا من مضادات لقيم الحقّ والخير والجمال بما ينجزه الآخرون، والمهمّ أكثر أنني ما زلت موقناً أنّ الكتابة، مهما كان الجنس الذي تنتمي إليه، تحمي أرواحنا من التصدّع الذي يكاد يفترس كلّ شيء.... الحوار

           
                 
                 
                 
                 
                     

تصميم وتنفيذ: نضـال الصـالح..... يتم تحديث الموقع باستمرار.... يُرجى تحديث الصفحات في كلّ زيارة جديدة.... يُمنع نقل أيّ معلومات أو مواد من الموقع من دون إذن، أو من دون إشارة إلى المصدر..... شـــكراً لزيارتكـــم

   

 

 

Hit Counter