- "إلنزوع الأسطوريّ في الرواية العربية المعاصرة" في طبعة ثانية:

 

بدعوة من اللجنة المنظمة لمهرجان الجنادرية الوطني للثقافة والتراث في المملكة العربية السعودية الذي سيقام في الفترة ما بين 17 - 31 / 3 / 2010 يشارك الناقد الدكتور نضال الصالح في الندوة الخاصة بالرواية السعودية ببحث عنوانه: "الرواية النسوية السعودية: أسئلة الواقع وأسئلة الفنّ". كما يشارك في الندوة نفسها عدد من أبرز النقّاد العرب، منهم: سعيد يقطين، وصبري حافظ، وياسين النصير، وعمر عيلان، وشعيب حليفي، وعبد الفتاح كيليطو. وسيكون الدكتور نضال الصالح متحدثاً رئيساً في الندوة.

 

السيرة العلمية

   
   

  الكتب والمؤلفات    
         
         
         
         
   

- إرادات ناشرين أم إرادات إبداع روائي؟ أسئلة برسم جائزة البوكر للرواية العربية:

 

  البحوث والدراسات    
   

صحيفة "تشرين". الأربعاء: 13 / 1 / 2010

كتب د. نضال الصالح:

لنعترف، وإذا شئنا ألا نعترف فندفن رؤوسنا في الرمل، بأنّ "جائزة البوكر للرواية العربية"، أو ما سُمّي بعد الدورة الأولى لها بـ"الجائزة العالمية للرواية العربية"، حققت الكثير ممّا يبدو أنّه قد سعت إليه منذ نشأتها قبل نحو ثلاث سنوات. ومن ذلك الكثير إمعان الغرب في إيهام العرب بأنّ كلّ ما ينجزه واجب المحاكاة إذا ما أرادوا أن يكونوا أمّة متحضرة، وبأنّ هذه المحاكاة، في مختلف شؤون الحياة ودائماً، تعني، فيما تعنيه، تحريراً للواقع العربيّ من لعنة الفوات الحضاريّ، التي تفتك بكلّ شيء في هذا الواقع، بما في ذلك الثقافة، كما يعني انفتاحاً على الآخر غير العربيّ، ولاسيّما الأوروبي، وشكلاً من أشكال المثاقفة الحضارية التي تجعل العرب شركاء في صناعة التاريخ لا على الهامش منه. ومنه أيضاً تعميق حال التذرّر والتشرذم العربيّ ونقلها من فضاء السياسة إلى فضاء الثقافة، وليس أدلّ على ذلك من تراشق بعض المثقفين العرب فيما بينهم حول الجائزة وعنها، وإلى حد تعالى معه خوار النزعات القطرية الضيّقة، وتحوّلت الصحف الثقافية العربية، معه أيضاً، إلى ساحات سجال لا حوار ثقافي، وعلى نحو أشبه ما يكون بالبرنامج الذائع الصيت: "الاتجاه المعاكس" الذي تمكّن، منذ نشأته إلى الآن، من اختزال الواقع الثقافي العربي في نموذج فحسب من المثقّفين العرب..... التفاصيل

         
        المجموعات القصصية    
        حوارات وشهادات    
        المقالات الصحفية    
           
   

-  من حوار أجراه د. محمد جمال طحان. صحيفة "تشرين" السورية. الأحد 27 كانون الأول 2009

    اتحاد الكتاب العرب وزارة الثقافة في سورية الدكتور رياض نعسان آغا المبدعون العرب فاضل الربيعي القدس عاصمة للثقافة العربية عدنان كنفاني    
   

. لنبدأ ممّا يصفك به معظم معارفك ومتابعي تجربتك في حقل النقد خاصة، أعني أنّك شخصية مثيرة للجدل، أو شديد الجهر بآرائك ومواقفك من الآخر ونصّه الإبداعيّ أو النقدي.

- في مرحلة مبكرة نسبياً من طفولتي اعتدت أن أطرح أسئلة على كل شيء حولي، وقد تعززت هذه السمة لدي منذ بدأت خطواتي الأولى على درب الكتابة، وازدادت نفوذاً مع اشتغالي في حقل النقد، إذ لم أسلّم  بمجمل ما قيل حول هذا النص أو ذاك، أو هذه التجربة أو تلك. وسأظل متمسكاً بهذه الحساسية نحو كلّ ما يحيط بي، أو يعنيني، ولاسيما في حقل الثقافة، ما دمت أحيا، وما دمت أمارس الكتابة. أمّا أنني شخصية مثيرة للجدل أو شديدة الجهر بآرائها ومواقفها في هذا المجال، وربّما في سواه، فهذا ما أدمنته، وما أعتز به. أعتقد أنّ مشكلة "الآخر" معي هي صدقي مع نفسي أولاً.. أعني: الوضوح، وتسمية الأشياء بأسمائها. وإذا كانت هذه السمة هي ما يقلق هذا "الآخر"، ويدفعه إلى وصفي على النحو الذي ذكرتَ، فهي لا تضيرني، ولا تعنيني. ليقل الآخرون ما شاء لهم أن يقولوا، وسأقول وأكتب ما أشاء قوله وكتابته. إنني أعمل.. أفكّر.. أبحث عن صوت يخصني بدلاً من أن أكون صوتاً في جوقة من الذين أدمنوا هزّ رؤوسهم على كلّ ما يُقال أو يُكتب، أو من الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أتباعاً في هذه الإقطاعية الثقافية أو تلك... التفاصيل 

       
           
        المؤتمرات العلمية    
        الرسائل الجامعية    
         
   

- توضيح بالإكراه.. عن زكريا تامر وشؤون أخرى:

     
   

صحيفة "تشرين". السبت: 24 / 10 / 2009.

د. نضال الصالح

لم يكد حبر المناقشة العلنية لأطروحة دكتوراه عن الشخصية في قصّ زكريا تامر في كلية الآداب بجامعة دمشق يجفّ، ولم تكد صحيفة سورية تنشر تغطية إعلامية لتلك المناقشة، أقلّ ما يمكن أن توصف به هو اقتطاعها الكلام من السياق الذي ورد فيه، ثمّ جهرها بإهمال ما قيل في الأطروحة نفسها، وقصدها، لأهداف لا بدّ من أن تكشفها القادمات من الأيام، لصرف أنظار القراء والمثقفين والمعنيين بالبحث العلميّ في الجامعات السورية عن الأطروحة نفسها أيضاً. لم تكد تنشر تلك الصحيفة ما نشرته، حتى تدافع متدافعون، وتبارى متبارون لتوجيه التحيات، والصلوات، والطيبات، إلى زكريا تامر، ليس في الصحافة فحسب، بل في غير موقع من شبكة الأنترنت أيضاً، زاعمين أنّ ثمّة أذى قد لحق به على ألسنة بعض أعضاء لجنة الحكم، وإلى حد لم يعد معه من بدّ، كما بدا من ذلك، سوى تدويل "القضية"، وتشكيل محكمة "كوزموبوليتانية"، لا دولية فحسب، تتخذ قرارات عاجلة بنصب مشانق لاثنين من أعضاء اللجنة، الدكتور خليل الموسى وأنا، لنيلهما من قامة "إبداعية" باسقة..... التفاصيل 

تنويه: أشكر للأعزاء، قراءً ومبدعين ونقّاداً، تفضّلهم برسائلهم إليّ، تثميناً للحقيقة، وإعلاء من شأنها.

     
         
         
         
          الجوائز وشهادات التقدير    
        مرايا الآخرين    
   

 

    دفاتر الزوار    
   

 

    للمراسلة والاتصال    
تصميم وتنفيذ: نضـال الصـالح..... يتم تحديث الموقع باستمرار.... يُرجى تحديث الصفحات في كلّ زيارة جديدة.... يُمنع نقل أيّ معلومات أو مواد من الموقع من دون إذن، أو من دون إشارة إلى المصدر..... شـــكراً لزيارتكـــم

Hit Counter

 أضف الموقع إلى المفضلة