استبيان أجرته الإعلامية سوزان الصعبي، وينشر في صحيفة "تسرين" السورية

 

   
   

صدر عن دار الألمعية للنشر والتوزيع في مدينة قسنطينة الجزائرية طبعة جديدة من كتاب د. نضال الصالح: "النزوع الأسطوري في الرواية العربية المعاصرة"

 

السؤال: يشكو كتّاب القصّة في سورية من غياب نقد متابع لإبداعهم، بوصفك ناقداً كيف تردّ على ذلك؟. الجواب: علينا أن نميز أولاً بين مستويين للشكوى، بين القول بضعف الحركة النقدية السورية حول الإبداع القصصي، والقول بغياب هذه الحركة. وثانياً، علينا ألا نتوهّم أنّ كلّ ما يصدر لدينا تحت يافطة الكتابة القصصية هو قصّ حقّاً، أو فنّ قصصي حقاً، وعلى النقد والنقّاد الاحتفاء به، أو متابعته، أو تقديره. أجل، يمكن القول إنّ ثمّة ضعفاً فيما يعني المنجَز النقدي في سورية حول المنجَز القصصي السوريّ، وإلى حدّ الترهّل الذي يكاد المرء ينفي معه وجود حركة نقدية أدبية عامة، لا ما يعني فنّ القصّة وحده. ومن أسباب ذلك الضعف، والترهّل، تواضع الأداء البحثي في المؤسسة الجامعية التي غالباً ما تكتفي بتفريخ حملة شهادات عليا لا بالإعداد لباحثين، ثمّ تواضع أداء المؤسسات الثقافية الرسمية التي لمّا تستطع، إلى الآن، ترسيخ تقاليد ثقافية يمكن التمييز معها، ومن خلالها، بين المبدعين حقاً وأشباه المبدعين، وبين النقّاد حقّاً وأدعياء النقد. أمّا القول بغياب تام، أو يكاد يكون تاماً، لنقد متابع، أو نقّاد متابعين، للحركة القصصية في سورية، فقول مدجج بالظلم، وبنفي الآخر، وبرؤية النصف الفارغ من الكأس فحسب، وهو، في الحالات جميعاً، قول لا رصيد كافياً له في الواقع، ذلك أنّ ثمّة جهوداً نقدية، متفاوتة فيما بينها على غير مستوى، تؤكّد متابعة أصحابها للحراك القصصي السوري، وقراءتهم له قراءة محايثة، وبأدوات نقدية رصينة. ولكن، شأن أشياء كثيرة عندنا، يختلط الحابل بالنابل، والحقيقيّ بالزائف، والأبيض بالأسود، فيتم اختزال اللوحة بجزء منها، وأطياف الصورة بلون منها، ويتطامن المشهد النقدي، بتلويناته المختلفة ومستوياته المتباينة، معه، إلى هذا الحدّ من النحول الذي يدعو كتّاب القصّة السورية إلى ذلك البرم كلّه، والضيق كلّه، والشكوى الفادحة كلها، ممّا يعني النقد القصصي ونقّاد القصّة، على الرغم من أن ما يزيد على الثمانين بالمئة ممّا يصدر في سورية مدّعياً انتماءه إلى الفنّ القصصي لا علاقة له بالقصّة قبل أن تكون له علاقة بالفنّ.

 

   
       
       
       
       
       
 

 

حوار أجرته الإعلامية حسناء العمر ونشرته مجلة "إدارة المخاطر" السورية

 

 
 

اختارت الأكاديمية الأمريكية العربية للعلوم الإنسانية، التي مقرّها ولاية تكساس، الناقد الدكتور نضال الصالح عضواً في هيئة تحرير مجلتها العلمية المحكّمة التي ستصدر عنها، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين العرب من عدد من الجامعات العربية من مختلف الاختصاصات في حقل العلوم الإنسانية. يصدر العدد الأوّل من المجلة خلال الأشهر القليلة القادمة، ويمكن للباحثين العرب الاطلاع على شروط النشر، في موقع الأكاديمية على الرابط التالي:  http://www.aau-hs.com/index.php?id=1

 

         العدد (6) 15 تموز 2010

 

البحث عن التميّز الشكليّ هو الطاغي لأنّه الأسهل في هذا العصر.. هناك أيضاً التميّز الماديّ الذي يسدّ ثغرة ضعف في بناء الشخصية.. أمّا التميّز الآخر الذي يسعى إليه عدد من الشخصيات البارزة فهو التميّز في حركة الفكر والإبداع والعقل والخلق، وهذا التميّز هو معيار شخصية الدكتور نضال الصالح....

 

التفاصيل 

 

 
     

 
     

 
     

اتحاد الكتاب العرب وزارة الثقافة في سورية الدكتور رياض نعسان آغا المبدعون العرب فاضل الربيعي القدس عاصمة للثقافة العربية عدنان كنفاني

 
       
       
       
       
 

 

حوار أجراه الإعلامي عبد الرحمن حمادي، وتنشره صحيفة "الجماهير" قريباً

 

 
 

صدر عن النادي الأدبي بالباحة، في المملكة العربية السعودية، مجلة بروق الفصلية ـ العدد الثاني ـ وهي مجلة ورقية تعنى بالإبداع القصصي، والدراسات النقدية له، واشتمل العدد الجديد على 24 قصة لأربع وعشرين قاصاً من داخل المملكة وخارجها إلى جانب دراسة نقدية عن فن القصة القصيرة للدكتور محمد عبد الرحمن يونس. وممن شارك في العدد: تركي العسيري (السعودية)، ود. نضال الصالح (سورية)، وسمير الفيل (مصر)، وحسن اللواتي (سلطنة عُمان)، وقاسم حول (العراق)، وفيصل الزوايدي (تونس)، ونجلاء محرم (مصر).

 

- الآن، وبعد اثني عشر كتاباً، وعشرات المؤتمرات والندوات والمهرجانات، وبعد ما يزيد على أربعة عقود من العمر، إلى أين وصلت؟ وما الذي حققت؟ وكيف ترى المستقبل؟

 

لمّا أصل إلى شيء بعد، وعندما سأشعر بأنني وصلت، فهذا يعني أنني لست أنا. لقد دأبت، منذ وقت مبكّر من حياتي، على العمل، وعلى تثمير رصيدي من المعرفة والكتابة، وبسبب ذلك أدرت ظهري لما يراه سواي مباهج ومسرّات، وابتكرت مباهجي ومسرّاتي التي تخصّني، فألحقت النهار بالليل والثاني بالأول من أجل أن أكون نفسي، وأحقّق ما يمكن تحقيقه، لأنني كنت، وما أزال، أوقن بأنّ أعمارنا أقصر مما نتوهّم. أمّا ما الذي حققت؟ فقليل من كثير كنت وما أزال أطمح إليه. وعلى الرغم من أنّ هذا القليل لا يتجاوز مساحة صغيرة من قارّة أحلامي المترامية الأطراف، فإنني أستطيع، ومن دون تواضع زائف، المباهاة به، والاعتداد به أيضاً، وها أنذا الآن، وبعد نحو ثلاثة عقود من بداية اشتغالي بالثقافة، أشعر بأنّني قد أجدت في رعاية تلك الأحلام، وفي تخليقها، وفي ترجمتها إلى واقع، ومن ثمّ في جعلها متناً في وجودي لا هامشاً، أو حلية، أو سلّماً إلى شهرة أو نجومية زائفة. أمّا المستقبل، أو كيف أراه كما تسأل، فأستعجله، وأتوق إليه، وأتمنى أن يكون أحسن وأجمل وأبهى من الراهن، وأن أحقّق فيه ما لم أستطع تحقيقه فيما مضى من العمر. ليس في مجال المعرفة والكتابة فحسب، بل، أيضاً، في غير مجال.. إنني أنتظره يا عزيزي.. أتوق إليه.. أحلم به.

 

 

 
         
       
       
       
       
 

     

 

 
 

 

         
       
       
       
       
تصميم وتنفيذ: نضـال الصـالح..... يتم تحديث الموقع باستمرار.... يُرجى تحديث الصفحات في كلّ زيارة جديدة.... يُمنع نقل أيّ معلومات أو مواد من الموقع من دون إذن، أو من دون إشارة إلى المصدر..... شـــكراً لزيارتكـــم

 أضف الموقع إلى المفضلة

Hit Counter