|
فعاليات ثقافية
المشهد الروائي في إدلب: شهادات ودراسات:
يقيم فرع اتحاد الكتّاب في
إدلب يومي 26 و 27 / 11 / 2008 ندوة نقدية بعنوان: المشهد
الروائي في إدلب: دراسات وشهادات. يشارك فيها: تاج الدين
الموسى. خطيب بدلة. د. نضال الصالح. محمد قرانيا. عبد العزيز
الموسى. ابتسام تريسي.
ندوة نقدية تكريمية ليوسف
جاد الحقّ
يقيم اتحاد الكتّاب العرب
/ جمعية القصّة والرواية (دمشق) في السادسة من مساء الاثنين 1 / 12 /
2008 ندوة نقدية حول أعمال الكاتب الفلسطيني يوسف جاد الحقّ
القصصية والروائية والمسرحية. وسيشارك في الندوة: كوليت خوري.
د. حسن حميد. د. نضال الصالح. د. خليل الموسى.
بحوث
ودراسات
لا تكتفي العلامة اللغوية لرواية سميحة خريس: ”دفاتر الطوفان“ بتعزيز ما تواتر في الأغلب الأعمّ من نتاجها السردي، القصصي والروائي، أي تحريضها القارئ على فعل القراءة فحسب، بل تمعن أيضاً في تنشيط مخيّلته لاستجلاء علاقات التفاعل بين المفردتين المكوّنتين لتلك العلامة، الدفاتر والطوفان، من جهة، ومرجعيّات تلك العلامة ودلالاتها في المتن الروائي من جهة ثانية.
وتجدر الإشارة، قبل البدء بمقاربة الرواية، إلى أنّ المفردتين معاً، على الرغم من سمة التقاطب المميزة لهما، أي: التضاد بين فعاليتي التدوين والمحو تتضمنان في داخلهما ما يشير إلى فعل الخلق بمستوييه الواقعي والأسطوريّ. فكما تمثّل الدفاتر، عادة، حاضنة للمعرفة التي تعني، في جانب منها، تشكيل وعي أو تصويب وعي أو تعديله أو الإضافة إليه، يمثّل الطوفان، عادة أيضاً وكما يتردّد في أساطير التكوين جميعاً ولدى الشعوب كافّة، رمزاً للخصب وتجدّد الحياة..............
التفاصيل
حوارات
صحفية
من حوار أجراه بسّام
الطعّان سيتشر قريباً:
هناك من يقول أن واقع القصة العربية يعطي انطباعاً بائساً
وتعيساً لا يدعو إلى التفاؤل، وبالمقابل هناك من يقول إن
القصة العربية اليوم بخير وأن شعبيتها تزداد يوماً إثر يوم،
ما رأيك وأنت الأديب والناقد؟
-
لا يمكن وضع الإبداع القصصي العربيّ كلّه في سلّة واحدة. ثمّة
كتابات قصصية لا تكتفي بتقديمها انطباعاً بائساً بتعبيرك فحسب،
بل تتجاوز ذلك إلى تلويثها الذائقة الجمالية للمتلقّي العربيّ.
كما ثمّة كتابات تنتمي إلى حقل الإبداع حقاً، وتتضمّن إشارات
كثيرة إلى ازدهار وتنوّع وثراء فنّي في المشهد القصصي العربيّ.
دعنا نتحرّر من وهم ما يصدّره بعض الإعلام الثقافي العربيّ من
نتائج لا رصيد كافياً لها في الواقع، وتعال إلى الكتابة وحدها،
فهي، وحدها أيضاً، ما يقول الحقيقة لنا. والحقيقة هي أنّه كما
يحتشد المشهد القصصي العربي بما لا صلة له بفنّ القصّة
وإنجازاته ومغامراته، تتلامع في سمائه القاتمة إبداعات قصصية
هنا وهناك شديدة الصلة بذلك الفن وتلك الإنجازات والمغامرات.
|